
الحالة / حب
لاتهتمين ! أردتكِ فقط أن تعلمين ، أوقفي ضجيجكِ داخلي وإسمعيني بسكينة : أعجز عن تفسير مايحدث لي الآن ، ما أعرف! إهتمي أرجوك لما ينتابني وتجاهلي مايرث قلبي من كبرياء ، يبدو أن بكائي سيطول هذه المرة بامتداد سقوطي المتكرر أمامك..
بقدر الخيبات التي توارثتها رسائلي الصغيرة التي لاتصل رغم أن نوافذ الليل قد سمحت لها بالعبور..إقتربي خذي منّي مايجعل من أنفاسي شوقاً يحرك ركود ليالي شتوية جربي الشعور بموتي.. بصدق ، خذي ماتطاول من يأس نداءاتي وإمنحيني طمأنينة اللقاء ..! تغيبين وتحضرين وأنت أنتِ ، لاتمنحيني أمان الحضور بقدر ماتحكمين على قلبي بالإحتضار وجودك المليء بالدفء يجعلني أرتعد من البرد! وليتك تعلمين أن هذا سر خوفي منك..! يا جهنمي..أنتِ مدينة لي بشيء لا أعلمه ، ولكن أقسم أنه يشبه الموت..! هل فاتك أن التفكير في مصيري معك غداً ، يجعل من حبك كومة حزن لايتسع لها قلبي ؟ تدرين ! أقف أمام المرآة أتأمل شحوبي وأنا أعيد ترتيب أولويات شوقي إليك ، ملمسك ، حيرة عيناك ، مغارة خطوط يدك ، شهد فمك ، غرور مشيتك ، جنونك ، ثورة لهفتك ، نعيم قبلاتك ، بساط الحياة على صدرك ، سحائب تناهيدي أمام نحرك ، وخلود الغياب التام بين أحضانك..! أغزل من حرقة غيابك حديثاً شفيفاً يرفرف بالحب كالملائك ، أبعثها بيدين قاصرتين ولاتصل.! في ذات اللحظة تتحول الأشجار والنوافذ إلى لافتات تحمل وجهك ، أجلس وحيداً أرتب كارثتي معك ألمح رطوبة جراحي ولا أملك أن أتهندم ، ظللت وأنا أكتب لك هذا مابين فتق ورتق . إنه حبك ياحبيبة .
خالد السـعدي..







